أُشير هنا فى عنونى إلى ما أخصه بالذكر و هى “ جريدة الأهرام “ ، جريدتى المفضله التى أُفضلها ، ليس لإعتقادى بأنها أفضل جريده ، و لكنه حب للروتينيه و عدم التغيير ، فكانت معظم أبحاثى فى الكليه على جريدة الأهرام ، لأنى كنت أجد فيها ما أريده من مواد صالحه للبحث و الدراسه فى التحرير و الإخراج و الطباعه و كل ما يلزم تخصصى ، ثمَّة سبب آخر لإختيارى إياها فىأبحاثى ، و هو أنها الجريده القوميه الأولى فى مصر ، و كنت وقتها لا أحب أن أضع نفسى فى القائمه السوداء لدى أجهزة الأمن التى كانت تجوب فى كل مكان بأعين خفيه فى الجامعه ، بأن أنتقى الجرائد المعارضه و أقوم بعمل أبحاثى ، نظراً لموضوعاتها الجريئه و الصريحه ، كنت أريد أن أنهى دراستى بسلام ، دون مشكلات ، و رغم ذلك .. قد وُضعت في القائمه الرماديه دون أن أدرى ..!!
دون الدخول فى مذكراتى التى أعتقد أنى لو سردتها عليكم لسارعتم بإغلاق الجهاز قبل أن تقرأوا المزيد من الملل ..
كنت أتصفح بالأمس جريدتى المفضله ، مع كوب الشاى المفضل ، على كرسى الصالون المفضل ، تحت النافذه المفضله ، ” ألم أقل لكم أننى أعشق الروتينيه؟ ” ، و بالطبع أبدأ بالصفحه الأولى ، فهالنى ما رأيت من حملة الردح الإعلامى المتواصله على حزب الله ، و إيران ، و الشيعه بوجهٍ عام ، بل و المقاومه فى شتى بقاع الأرض ، بدأت بالطبع بمقال الأستاذ : أسامه سرايا ، و كان بعنوان “ نصيحه للسيد نصر الله “ ، ظننت أن النصيحه هى ” نصيحه “ و إذا ق












