جريدة الشروق .. بدايه موفقه و ربنا يستر

مارس 13th, 2009 كتبها مى المنوفيه نشر في , عام

لاحظنا مؤخراً ظهور جريدة الشروق الجديد فى الأكشاك ، و جريدة الشروق تصدر عن دار الشروق للنشر ، و هى دار لنشر الكتب عرفتها منذ أن بدأت أشترى الكتب كنت أجد غالبية الكتب مكتوب عليها دار الشروق ، و كنت أعرف من قبل أنها لها تاريخ عريق فى نشر الكتب ..

و منذ أن بدأ الإعلان عن الجريده فى أجهزة الإعلام المختلفه و أنا أتحفز كثيراً لمطالعتها  و هذا لأنى عرفت أن رئيس التحرير هو الكاتب الذى أعتز به كثيراً " سلامه أحمد سلامه " الذى كنت أشترى الأهرام من أجل عموده هو و الأستاذ " فهمى هويدى " ، و رأيت

المزيد


ذكرى أكتوبر … كل عام و أنتم بخير

أكتوبر 6th, 2008 كتبها مى المنوفيه نشر في , عام

اليوم هو السادس من أكتوبر …

و هذا اليوم يعنى لنا كمصريين الكثير …

و يعنى لنا كأمه عربيه مسلمه الكثير و الكثير ..

هو يوم إسترداد للكرامه و رد للإعتبار ال

المزيد


مشكلات التعليم فى مصر … رؤيه واضحه

مارس 5th, 2008 كتبها مى المنوفيه نشر في , عام

نفس الموضوع قد تم طرحه من قبل على برنامج نقطة حوار فى راديو البى بى سى ، و قد تكلمت فى نفس البرنامج على تليفزيون البى بى سى عن نفس المشكله ، و لكن ضيق الوقت ، و حالة [ اللخبطه] التى تصيبنى عند التحدث الشفهى هى التى جعلتنى لا أستطيع تحديد المشكله بشكل كاف ..

هنا وجدت أننى يمكننى الإجابه عن السؤال الذى قد تم توجيهه لى ، و لكل المشاركين فى البرنامج أو الموقع الإليكترونى للبى بى سى ، بل و الذى أوجهه أنا لكم الآن …

ما هى مشكلات التعليم فى العالم العربى من وجهة نظرك ؟

أمَّا أنى سوف أتحدث عن مشكلات التعليم فى مصر بشكل محدد ، حيث أنى لم أتلق التعليم فى أى مكان آخر خارج مصر ..

التعليم فى أى مكان فى العالم مكون من أربعة محاور أساسيه ..

1- المُدَرِّس ..

2- الطالب..

3- المدرسه أو الجامعه [ مكان تلقى العلم ]..

4 - المنهج الذى يُدَرَّس ..

أولاً .. المُدَرِّس ..

1- المدرس غير مؤهل لا تعليمياً و لا تربوياً ، أى أن كل مرحله من مراحل التعليم يحتاج فيها الطالب نوعيه محدده من المدرسين ، يحتاج صفه معينه تكون موجوده بالمدرس ، مثلاً فى المرحله الإبتدائيه يحتاج فيها الطالب إلى مدرس حنون و صبور ، فى الإعدادى يحتاج إلى مدرس صديق ، فى الثانوى يحاتج إلى مدرس قدوه ، فى الجامعه يحتاج إلى مدرس متعاون  …. لكن الحقيقه مختلفه تماماً فالمدرس فى أى مرحله يمثل للطالب شيئاً واحداً فقط ، هو أنه مصدر السلطات و هو الآمر الناهى ، و الطال يطيع حتى بلا تفكير و كأن المتبع فى مدارسنا نظرية الإله الحاكم … و هنا تنطبق على المدرس …

2- إعتدنا نحن الطلبه على أن المدرس هو الذى يشرح ، و نحن الذين نفهم ، و لا تُعطى لنا الفرصه فى التفكير ، و لا إبداء آرآئنا حتى و لو كانت خاطئه ، فقد إعتدنا على أن الخهطأ غير مردود أى غير قابل للإصلاح ، لذا أصبحنا لا نفكر ، و ننتظر من المدرس كوب المعلومات لنشربه و ينتهى بنا الأمر عند هذا الحد …. لذا فاليوم عندما دخلنا الجامعه ، و طُلب مننا إبداء آر

المزيد


إعلامنا المبالغ فيه

فبراير 20th, 2008 كتبها مى المنوفيه نشر في , عام

إعلامنا المصرى كل فتره نجده قد أطل علينا بموضه جديده ، ففى فتره نجده يتبع الحياد و ينقل الحدث بدون تلوين أو تحريف ، و فى فتره نجده يتبع سياسة التجاهل و عدم ذكر أى شئ عن أى شئ ، و فى كل فتره بلونٍ ما ، …

فى هذه الفتره التى نعيشها أطلَّ علينا إعلامنا بموضه جديده و مستحدثه ، و هى موضة تهويل الأحداث الصغيره و تصغير الأحداث الكبيره ، موضة الصوت العالى ، موضة أن الجميع يتكلم فى وقتٍ واحد و لا أحد يسمع الآخر فى النهايه ، الإعلام إتبع سياسة التخويف و الترهيب من أصغر أصغر الأحداث ، و تصغير أكبر أكبر الأحداث …

ففى الآونه الأخيره مثلاً عند فتح مصر لمعبر رفح أمام سكان القطاع إسهاماً فى  رفع الحصار جزئياً عنه ، و وقتها قال الرئيس مبارك فى لفته طيبه منه أنهم إخواننا " و لا يمكن ننساهم" ، فكانت وسائل الإعلام كلها تهلل و تصفق و تزغرد و تطبل و ليس بعيداً أن ترقص ، أمّا بعدها بفتره ليست طويله ، ظهرت وسائل الإعلام فى الجرائد و التليفزيون تنفى بشده تهليلها فى المره الأولى ، و تعتذر عما حدث فى المعبر ، و تتأسف على فتح المعابر للفلسطينيين ، و كأنها تود أن تقول أن [ الريس كان غلطان] عندما فتح المعابر و إظهار مبادرة فتح المعبر بأنها غلطه و [ ندمانين عليها] و كأنها تود أن تعتذر لأولمرت عما

المزيد


وقاحه دنماركيه .. تعود من جديد

فبراير 19th, 2008 كتبها مى المنوفيه نشر في , عام

فى البدايه ..

أنا كنت عازمه على أن لا أكتب فى هذا الأمر من جديد مهما رسم الدنماركيون ، لأن سياسة التجاهل و العمل بجد لنصرة النبى عليه الصلاة و السلام كانت هى الوسيله المُثلى ، و لكن ما دعانى للكتابه من جديد فى هذا الأمر هو الإستبداد الذى رحت أشعر به منذ بداية الحمله التى عادت من جديد ضد الإسلام و ضد النبى محمد عليه الصلاة و السلام ، ففى كل فتره نجد الحمله تتجدد و تعود مره أخرى بنفس درجة الوقاحه و الإستبداد ، و لكن دعنا نُنحى الشتائم جانباً ، و أيضاً نترك عصبيتنا الدينيه قليلاً ، و لنفكر بشكل موضوعى بعيداً عن الإنتماءات ، ما الذى يجعل الصحف الدنماركيه تعود لرسم الصور الكاريكاتوريه من جديد ؟ و لماذا النبى محمد عليه الصلاة و السلام تحديداً ؟ و لماذا الإسلام بالذات ؟

و قبل أن أشرع فى الإجابه فقد إستحضرنى حديثه صلى الله عليه و سلم " بدأ الإسلام غريبًا، وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء".. و ها نحن المسلمون نعيش غرباء حتى فى أوطاننا ، نحتاج أن نُعرِّف العالم بديننا ، و نؤكد للعالم أن ديننا ليس هو دين عنف ، و الإسلام لا يمثله بن لادن و لا الزرقاوى ، الرسول عليه الصلاة و السلام برئ من كل هؤلاء و لم يدعو إلى العنف يوماً ، و لكن ….. لا حياة لمن تنادى …

أمَّا أنى سوف أبدأ بالإجابه عن السؤال الأخير ، و هو لماذا الإسلام بالذات الحرب قائمه عليه ؟ ، و هناك عدة أسباب بعضها موضوعى جداً ، و بعضها الآخر سطحى للغايه ، و لنبدأ بالأسباب الموضوعيه ، أولاً : أحداث الإرهاب و العنف نجد أن معظمها فى المنطقه العربيه التى تشكل جزء كبير من المنطقه الإسلاميه ، و أحداث الإرهاب و العنف هذه سببها هو الإرهاب الصهيوأمريكى ، إذن أنا هنا لا أدين الجماعات الإرهابيه و لا التنظيمات المنحرفه بشكل رئيسى و لكنى أدين السبب أو مَن هم وراء ظهور هذه الجماعات و الأفكار المتخبطه ، و لو كانت أى منطقه فى العالم تعيش نفس واقعنا و تدين بدين آخر غير الإسلام نجد أنها كانت سوف تتعرض لنفس الظروف و نفس الجماعات الإرهابيه التى أصبحت تست

المزيد





: