نفس الموضوع قد تم طرحه من قبل على برنامج نقطة حوار فى راديو البى بى سى ، و قد تكلمت فى نفس البرنامج على تليفزيون البى بى سى عن نفس المشكله ، و لكن ضيق الوقت ، و حالة [ اللخبطه] التى تصيبنى عند التحدث الشفهى هى التى جعلتنى لا أستطيع تحديد المشكله بشكل كاف ..
هنا وجدت أننى يمكننى الإجابه عن السؤال الذى قد تم توجيهه لى ، و لكل المشاركين فى البرنامج أو الموقع الإليكترونى للبى بى سى ، بل و الذى أوجهه أنا لكم الآن …
ما هى مشكلات التعليم فى العالم العربى من وجهة نظرك ؟
أمَّا أنى سوف أتحدث عن مشكلات التعليم فى مصر بشكل محدد ، حيث أنى لم أتلق التعليم فى أى مكان آخر خارج مصر ..
التعليم فى أى مكان فى العالم مكون من أربعة محاور أساسيه ..
1- المُدَرِّس ..
2- الطالب..
3- المدرسه أو الجامعه [ مكان تلقى العلم ]..
4 - المنهج الذى يُدَرَّس ..
أولاً .. المُدَرِّس ..
1- المدرس غير مؤهل لا تعليمياً و لا تربوياً ، أى أن كل مرحله من مراحل التعليم يحتاج فيها الطالب نوعيه محدده من المدرسين ، يحتاج صفه معينه تكون موجوده بالمدرس ، مثلاً فى المرحله الإبتدائيه يحتاج فيها الطالب إلى مدرس حنون و صبور ، فى الإعدادى يحتاج إلى مدرس صديق ، فى الثانوى يحاتج إلى مدرس قدوه ، فى الجامعه يحتاج إلى مدرس متعاون …. لكن الحقيقه مختلفه تماماً فالمدرس فى أى مرحله يمثل للطالب شيئاً واحداً فقط ، هو أنه مصدر السلطات و هو الآمر الناهى ، و الطال يطيع حتى بلا تفكير و كأن المتبع فى مدارسنا نظرية الإله الحاكم … و هنا تنطبق على المدرس …
2- إعتدنا نحن الطلبه على أن المدرس هو الذى يشرح ، و نحن الذين نفهم ، و لا تُعطى لنا الفرصه فى التفكير ، و لا إبداء آرآئنا حتى و لو كانت خاطئه ، فقد إعتدنا على أن الخهطأ غير مردود أى غير قابل للإصلاح ، لذا أصبحنا لا نفكر ، و ننتظر من المدرس كوب المعلومات لنشربه و ينتهى بنا الأمر عند هذا الحد …. لذا فاليوم عندما دخلنا الجامعه ، و طُلب مننا إبداء آر
المزيد