خدعوك فقالوا …. إرهاب !!

يوليو 11th, 2008 كتبها مى المنوفيه نشر في , سياسى

الإرهاب

كلمه أصبحت متداوله و شائعه و كثيرة الإستخدام فى هذه الفتره ، عالمياً و محلياً ..

أولاً عالمياً : ..

* المجاهدين الفلسطينيين .. إرهابيين فى الأصل لأنهم يدافعون عن حقوقهم أو أرضهم المنهوبه .

* أمريكا : .. ليست إرهابيه ، لأنها تؤدب ـ عفواً ـ تمقرط الشرق الأوسط ، حتى أن معتقلات أبو غريب و جوانتنامو و ما خفى كان أعظم كل هذه هواجس و خرافات لا أصل لها إلا فى أذهاننا ، و إن كنتم قد رأيتمونها رؤيا العين فلا تقلقون … إنها هلاوس بصريه ، تأتى لمن لا يفقهون الديمقراطيه ..

* الإسلام : .. هو دين إرهاب ، لأنه علم العالم الديمقراطيه و الحريه ، و عندما دخل الإسلام أوروبا كانو يغرقون فى بحور الظلام و الجهل بين سارق و قاطع طريق ، و دخل الإسلام فعلم هؤلاء العماره و

المزيد


سؤال لتنظيم القاعده … هوا إيه ؟

مارس 4th, 2008 كتبها مى المنوفيه نشر في , سياسى

تنظيم القاعده ..

مصطلح تررد على مسامعنا كثيراً فى الآونه الأخيره … و لكن ما تنظيم القاعده ؟ و هل هم فعلاً موجودين ؟ و ما أهدافهم ؟ و إلى مَن ينتمون ؟

تنظيم القاعده فى رأيى بإختصار شديد

هى جماعه تدَّعى أنها موجوده ، و أشك فى وجود ما يسمى بتنظيم القاعده ، لأنه ذلك الشبح الهلامى الذى تحاول أمريكا إقناعنا بأنه هو الأرهاب فى برنامج الإساءه للإسلام هذه أولاً ، السبب الثانى هو أن أمريكا تريد إشغالنا بما يسمى بالقاعده لتنغاضى عن مذابح العراق و أفغانستان ، و لتنغاضى أيضاً عن أى عمل إرهابى يقوم فى أى مكان فى العالم ..، فأى ضرب أو إنفجار فى مكان سياحى أو سياسى بكلمه واحده من  بن لادن تحل كل المشكلات و هو فى الحقيقه مكمم و لا ينطق إلا بإشارة أمريكا ..

عندما أتحدث مع الكثير عن شخصية بن لادن ،أشعر بأنه

المزيد


لذا وجب الشكر …

يناير 25th, 2008 كتبها مى المنوفيه نشر في , سياسى

 

لذا وجب الشكر للرئيس مبارك …

شكر خاص للرئيس مبارك على سماحه بفتح معبر رفح و عدم إستسلامه للإملاءات الصهيوأمريكيه ، و قوله فى خطابه أمس لإحتفاله بذكرى إنتصار الش

المزيد


صور من فلسطين

يناير 22nd, 2008 كتبها مى المنوفيه نشر في , سياسى

لـــــــن نرحل …. فأنتم الراحلون

جبناء رغم حصونهم .. أقوياء رغم صغرهم

لــــن تمروا

الشــجاعه مجسده نظرته

ديننا سلاحنا .. حجارنتا وسيلتنا … و النصر حليفنا

المزيد


أين أنتم يا …. يا رعاة حقوق الإنسان من غزه؟

يناير 22nd, 2008 كتبها مى المنوفيه نشر في , سياسى

الحصار الذى فُرض على غزه كما ذكرت فى المقال السابق كان مؤخراً ، أى بعد سيطرة حماس على الحكم فى غزه ، الغريب أن دول حقوق الإنسان .. أو مَن تسمى نفسها المُدافعه عن حقوق الإنسان لم تتفوه ببنت شفه أمام إسرائيل ، يقف الجميع يتكلم و لا أحد يُقدَّم عمل جدى من أجل وقف الحصار على غزه ،  و كأن إسرائيل هى التى تعطيهم الأوامر و الجميع لها طائعين … سواء بالفعل أو بالكلام أو حتى بالصمت ..

الغريب فى الأمر أيضاً أن دول حقوق الإنسان تدافع عن إسرائيل و تعتبر عمليات إسرائيل فى غزه هى " دفاعاً عن النفس " كما ذكرت الأهرام ، فبكل بجاحه يعلنونها [ دفاعاً عن النفس] أى نفسٍ تلك التى يدافعون عنها ؟؟ و أى حق يدافعون عنه ؟؟ و هل هذه حقوق الإنسان يا دول حقوق الإنس

المزيد


غزه

يناير 21st, 2008 كتبها مى المنوفيه نشر في , سياسى

غزه …

منذ نجاح حماس فى الإنتخابات التشريعيه الفلسطينيه و التى كانت من وصايا أمريكا وقتها [إتركوا الإنتخابات تتم بنزاهه] و ها قد تمت بنزاهه كامله و نجحت حماس نجاحاً كاسحاً ، فتقريباً لم تكن أمريكا تعلم قدر الشعبيه الكبيره التى تتمتع بها حماس فى فلسطين [ إن لم يكن العالم الإسلامى أجمع] ، أو أنها قد ندمت بسبب هذه التنبيهات من أجل إنتخابات نزيهه … فقرر بوش إصلاح خطأه و معاداة حماس من أول يوم لها فى الحكومه الفلسطينيه ، و ما أثار غيظهم حقاً هو تأكيد حماس لصدق نيتها عندما أعلنت عن إرادتها فى تشكيل حكومة وحده وطنيه ، و لكن ، الطامعين فى الحكومه و التى كانوا يستفيدون و ينبهون الثروات من ورائها لم يعجبهم أن يكون معهم مَن مثل حماس بنظافة يدها ، لأنهم بذلك سيكون الجزء الموجود فى الحكومه من حماس بمثابة رقيب عما يحدث من نهب و سلب  و بيع لقضية شعب بل أمه ، فقاموا بالتخريب و التقتيل و محاولات الإغتيال ، و توجيه الإتهام لحماس بأنها هى السبب  وأنها البادئه بتلك الأعمال الإجراميه ، و بالطبع كان بوش و أولمرت هم وراء كل ذلك ، و وقتها كانا يجلسان يتضاحكان على نجاح خطتهما التى إتفقا عليها ، فقد أو

المزيد


حمى الإضرابات و الإعتصامات فى مصر

يناير 8th, 2008 كتبها مى المنوفيه نشر في , سياسى

 

كانت الاضرابات من الاشياء الخيالية بالنسبة لمواطنى مصر (الغلابة)كل ما كان يشغل بال المواطن المصرى هو انه يجد قوت يومه وان لم يجده يحمد الله على انها مازالت (مستورة)حتى اننا للعام الماضى ندرس شروط الاضرابات فى مصر فى مادة حقوق الانسان وكان الدكتور بنفسه يخبرنا بأنها قوانين لمنع الاضراب وليس للتصريح به فهى لا وظيفة لها سوى تعجيز المواطن من ان يفكر ولو للحظة فى مثل هذه الفكرة الجنونية.حتى أواخر العام الماضى على ما اعتقد عندما فتح عمال مصانع الغزل والنسيج باب الاضرابات فى مصر من باب (ضربوا الاعور على عينه)وتوالت الاضرابات وكأنموظفينوطلابوعمالوأساتذة جامعاتوقضاةمصر كانوا بحاجة الى دَفعَة ولو صغيرة للتنفيس عما بداخلهم من غضب.

المزيد


لا للقوميه العربيه

يناير 8th, 2008 كتبها مى المنوفيه نشر في , سياسى

كانت العرب قبل الاسلام قبائل متفرقة لا تعرف معنى للوحدة.جاء الاسلام فوحد المسلمين جميعا من عرب وعجم وكانت أكبر حضارة عرفتها البشرية الحضارة الاسلاميةوالتى زوروا التاريخ واطلقوا
عليها الحضارة العربية بهدف علمنة الوحدة وابعاد الاسلام عن القضية كما فى فيلم صلاح الدين والذى اطلقوا عليه أمير العرب مع انه كردي

ومع ان كثير من الدول العربية غالبيتها ليسوا عرب اصلا
فالاسلام هو الحل لا القوميات
قال سليمان الفاريسى رضى الله عنه
أبى الاسلام لاابا لى سواه وان هم افتخروا بقيس او تميم
لا للقبلية والقومية
الوحدة الاسلامية هى الحل دولة اسلامية تمتد من طنجة الى جاكرتا ومن غانا الى فرجانا لغتها العربية ودينها الاسلام

http://tbn0.google.com/images
q=tbn:…1_Satellit.jpg

القومية العربية..السم في العسل

 

كانت العرب قبل الإسلام قبائل متفارقة لا تعرف معنى للوحدة وقد نشأت بينهم العداوة والبغضاء والتعصب القبلي,ولطالما نشأت بينهم الحروب بسبب المياه أو التعصب القبلي ,وبسبب تفرقهم انعدم تأثيرهم على الساحة العالمية آنذاك وكأنهم لا وجود لهم,بينما كانت تبرز قوتان عظيمتان هما الفرس والروم واللذان استعمرا الشرق قرونا عدة.وظل الحال هكذا إلى أن جاء الإسلام فوحد بين القبائل بعد أن أزال ضغائن التعصب والقبلية وأبدلها بأخوة الدين,وحد بينهم باسم الإسلام لا باسم العروبة,فالإسلام دين عام شامل لجميع الناس من عرب وغيرهم,والإسلام لا يقر التعصب والعنصرية ,والقارئون للتاريخ الإسلامي يعلمون أنمن المسلمين الأوائل الذين وقفوا بجانب الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة في أقسى أوقات الدعوة من ليسوا بعرب, كسليمان الفارسي وصهيب الرومي وبلال الحبشي وعمار بن ياسر رضوان الله عنهم أجمعين.

وانتشر الإسلام على أيدي المسلمين من عرب وفرس وروم وبربر وغيرهم ,فها هو طارق بن زياد فاتح الأندلس بربري ,وصلاح الدين الأيوبي محرر بيت المقدس كردى ,والمماليك الذين قضوا على التتار ليسوا بعرب ,فلا يستطيع أحد أن يدعى أن المسلمين الذين نشروا الإسلام كانوا عربا فقط ,بينما نسبة العرب بين المسلمين هي الخمس,وكثير من العرب الآن أصولهم ليست عربية ,وبالأحرى فإنه من الظلم أن تنسب الحضارة الإسلامية إلى العرب فقط بل إنه تزوير للتاريخ,حتى إن قلنا الحضارة العربية الإسلامية فإن ذلك يعنى اللغة و أصل المنشأ ليس إلا .

فقد كان للإسلام الفضل العظيم على العرب بعد أن وحد بينهم ,قال تعالى :((وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم )).

وهكذا جمع الإسلام المسلمين من أعراق مختلفة تحت راية واحدة هي راية الإسلام . ولكن في عصرنا الحاضر نجد البعض يدعوا إلى دعوة تغير من هويتنا و لا تقبلها حقائق التاريخ وهى القومية العربية وهى وحدة للعرب على أساس قومي أي على أساس العرق لا تشمل غير العرب من مسلمين مع أنها تشمل العرب غير المسلمين .أي وحدة علمانية . متناسيين أن وحدة العرب كانت على أساس الإسلام ,وهذه الفكرة امتداد للفكر العلماني الذي يحاول أن يقصى الدين عن كل مناحي الحياة .ومحاولة لضرب الوحدة الإسلامية الشاملة عن طريق طرح بديل لها ,وقد يعرض هذا البديل أحيانا على أنه إسلامي على سبيل الخداع,وعلى مدار قرن بأكملة نجحت وسائل الإعلام في تلقين الناس لهذه الفكرة .فاستبدلت كلمة الدولة الإسلامية بالوطن العربي خاصة بعد سقوط الخلافة.واستبدلت القضية الإسلامية بالقضية العربية وكلمة الدول الإسلامية بكلمة الدول العربية .

ولقد بدأت فكرة القومية العربية بعد ضعف الخلافة الإسلامية وقبيل سقوطها على أيدي الكتاب المسيحيين الشوام في سوريا في نهاية القرن التاسع عشر وانتقلت إلى مصر وازدادت الدعوة إليها بعد سقوط الخلافة الإسلامية .وهى تختلف عن الفكرة التي دعا إليها عبد الرحمن عزام وأسسها (جامعة الدول العربية ) والتي أخذت الصبغة الدينية ولم يتوانى عبد الرحمن عزام في الدفاع عن دول إسلامية كإندونيسيا وكانت فكرة مبشرة آنذاك ولكنها اشتهرت بعد ذلك بالمواقف المخزية.

ثم تبنى الرئيس جمال عبد الناصر فكرة القومية العربية ودعا لها ومن بعده حزب البعث العربي في سوريا والعراق ,وأرى أن حزب البعث في سوريا والعراق وجمال عبد الناصر في مصر ليسا إلا ظاهرة صوتية تلعب بعواطف الجماهير ثم تغرقها فى النهاية كما ح

المزيد





: