لوحة الطريق

مارس 15th, 2009 كتبها مى المنوفيه نشر في , خواطرى

فى يوم كنت عائده من الكليه ، و بالتأكيد أعود من الكليه منهكه هامده تقريباً أكون شبه نائمه فى الطريق ، لا أعرف ما المجهود الذى أبذله فى الكليه يستحق منى هذا التعب ، فكلها محاضرات أقضيها و أنا جاله فى مكانى ثم أغادر ؟ ، و لكن السفر و لو أنها ليست المسافه طويله إلى هذا الحد …

كنت أركب إلى جوار نافذة الأوتوبيس غالباً لا أنظر منها ، لأنى ملقاه على المسند ، و لكن الأوتوبيس توقف فى قريه صغيره أعرفها نمر عليها ذهاباً و إياباً من و إلى الكليه ، و طالت وقفة الأوتوبيس ، فاضطررت أن أنظر من النافذه كى أرى الشارع ، ..

و لفت إنتباهى لوحه كبيره فى شارع جانبى  مصحوبه بصورة مصحف كبير مكتوب عليها ..

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً

فنظرت إلى اللوحه و تمعنت فيها و كأنى أول مره أقرأ هذه الآيه …

و

المزيد


الحياه … ورقه و قلم

ديسمبر 18th, 2008 كتبها مى المنوفيه نشر في , خواطرى

 

منذ فتره طويله انقطعت عن الكتابه ، ثم عدتُ إليها نظراً لشدة حاجتى إليها , لأنى أدركت أننى لا أستطيع العيش بدون أن أكتب ، فالورقه و القلم هما حياتى بما فيها ، هما أقرب إلىَّ من الأصدقاء ، هما أدآتى الوحيده للتعبير عن نفسى ، فلم يحدث مره و خاننى القلم ، و لكن كثيراً ما يخون اللسان صاحبه ، فاللسان أدآه مفتوحه لا تستطيع التحكم فى الصادر منه ، فكم حدث لكثير

المزيد


نفسى الحائره

أغسطس 13th, 2008 كتبها مى المنوفيه نشر في , خواطرى

لحظات عصيبه ..

تمر بى ..

لا أعرف ..

 و لا أدرى ..

مَن أنا ؟

و لا كيف أنا ؟

و لا ماذا أنا ؟

و لا أدرى بنفسى ..

و لا أشعر بنفسى ..

و لا أريد أن أتعرف على نفسى ..

تلك هى ..

نفسى الحائره ..

نفسى الشارده ..

بعيداً عنى ..

ها هى ..

تقترب منى ..

ثم تعدو ..

إلى أبعد عما كانت ..

عليه من قبل ..

أياماً حائره ..

المزيد


مشروع مكتبة الأسره و إعادة النظر فى سعر الكتاب

أغسطس 12th, 2008 كتبها مى المنوفيه نشر في , خواطرى

مهرجان القراءه للجميع

و كتب مكتبة الأسره التى نراها و نشترى منها فى كل مكان ، التى جعلت سعر الكتاب من مائة جنيه إلى ثلاثة و خمسه و عشرة  جنيهات فقط ..

ذلك المشروع القومى العظيم ، و لا أحد ينكر ذلك بأى شكل من الأشكال ، و أنا نفسى لدىَّ كتب كثيره لم أكن أجدها إلا فى هذا الركن من المكتبه .. مكتبة الأسره

و لكن ..

و لولا لكن  ما كنت كتبت هذه التدوينه

مشكلة كتب مكتبة الأسره أنها غير جذابة شكلاً بالمره .. أى أن الذى ليس لديه هواية القراءه لن تجتذبه كتب مكتبة الأسره ، لأن الطباعه ليست جيده بالشكل المطلوب ، و لا نوعية الورق و الأحبار المستخدمه فى عملية الطبع جيده ، و غلاف الكتاب شكله غير جذاب ، فالغلاف يُصنع من الورق الكوشيه الردئ النوعيه ، و الكتاب من الداخل لا تُستعمل فيه الألوان مطلقاً .. أى لو كان الهدف من المشروع هو إجتذاب الناس الغير قارئه للقراءه ، فلن يتحقق الهدف ..

الحل ..

ليس من الضرورى أن يتم ترخيص سعر الكتاب من 100 جنيه إلى ثلاثه فقط ، و لكن من الممكن أن يتم تحسين نوعية الكتاب من حيث الشكل و يكون سعره 20 جنيه و لن يكون المبلغ كبير أيضاً و فى متناول الأيدى ، الكثير يرد و يقول أنه بسعر كتاب واحد من فئه العشرين جنيه يستطيع القارئ أن يشترى ستة أو سبع كتب من فئة الثلاث جنيهات ، فأرد أنا عليهم

المزيد


ياااااااااااااااااا … طوابيرك يا حكومه !!

أغسطس 10th, 2008 كتبها مى المنوفيه نشر في , خواطرى

 

هذا الطابور ليس إلا صوره مصغره لواحد من الطوابير التى كنت أقف فيها اليوم …

اليوم ..

كنت أقوم بعمل إخلاء طرف من الكليه التى قضيت فيها أربعة أعوام كامله دقت فيها كل أنواع التعذيب و الإهانه و الظلم …. فمن المفروض إذن أن يكون يوم سعيد لى …

كنت فى الكليه فى تمام الساعه العاشره و النصف صباحاً ، فيجب علىَّ أولاً أن أقف فى طابور فظييييع كى أحصل على إذن من شئون الطلبه بالدفع ، و بعد أن وقفت حوالى نصف ساعه بعد مباحثات و مناقشات و محايلات و أحياناً مناورات مع الواقفين فى الطابور معى جاء دورى و حصلت على إذن الدفع بشرط أن يكون معى كارنيه السنه الأخيره من الكليه فلم أكن أعلم من قبل بذاك الشرط و لكنى قدراً و لحسن الحظ وجدته معى ….

بعد ذلك توقفت أمام الخزينه للدفع [ فللعلم مجرد إخلاء الطرف دفعت فيه 90 جنيه فقط للطوابع !!] … الطابور كان فيه حوالى 300 شخص [ الرقم بدون أى مبالغه ]… فكان من المطلوب منى أن أنتظر دورى بعد300 شخص فى طابور غير منظم و مختلط و هذه كانت العقبه الكبرى أمامى هو الإختلاط ، ..و بعد أن وقفت فى دورى فى الطابور و كانت أمامى ال

المزيد


و قل رب إرحمهما كما ربيانى صغيراً

أغسطس 10th, 2008 كتبها مى المنوفيه نشر في , خواطرى

“كتكوته … قومى بقى يا كتكوته … أنا عايزه ألعب معاكى شويه …”

 

كلمات بسيطه قلتها بمنتهى الحنان و العطف و الشَفَقَه لإبن أختى الصغير ، و كان نائماً، و كنت أنتظر إستقاظه على أحر من الجمر و كأنى أنتظر حدث جليل … و هو من نظرى ، حدث فعلاً جليل للغايه على الأقل بالنسبه لى ….

ثم إستوقفت عن كلامى له و هو نائم .. و تدبرت قليلاً فى شأنى ، بل فى شأننا نحن الأبناء ، كيف نعامل آبآئنا ؟ …

هل بنفس الشَفَقَه و العطف اللذان يعاملاننا به ؟

هل لو قدر لك أن يمرض أو يرقد إحدى والديك طريح الفراش لفتره …. هل سوف نهتم به و نرعاه كما هم كانوا يهتموا بنا و نحن صغار ؟

هل سننتظر أيضاً ميع

المزيد





: