الإلتزام و ” الشياكه ” هل هما إتجاهان متعاكسان ؟

أبريل 6th, 2009 كتبها مى المنوفيه نشر في , جسر التواصل

قبل التزامى كنت أنظر للملتزمين على أنهم لا يهتمون بمظهرهم و زيهم لا يًلاقى استحساناً فى كثير من الأحوال .. كان الحجاب الطويل أو " الخمار " كما نطلق عليه فى مصر ، يمثل لى قمة " البهدله " و عدم الإهتمام بالمظهر ، كنت أرى الكثير ممن ترتدينه لا يعبأون بنظافته أو كيه قبل اللبس ، فكان بالنسبه لى مظهراً سيئاً غير حضارى فى معظم الأحوال ، أما النقاب ، فكنت أرى الكثير من الأخوات اللاتى ترتدينه ملئ بالبقع و العباءه غير مكويه ، و المظهر العام لا يدعو الناس الى الإلتزام مطلقاً ..

كذلك الحال بالنسبه لاخواننا من الرجال الملتزمين ، كان مظهره كالآتى .. لحيه منكوشه ، و جلباب يكاد يصل للركبه أو يصل بعدها بقليل ، أيضاً الجلباب غير مكوى و أحياناً ملئ بالبقع .. 

هذه كانت هى فكرتى عن الإلتزام بالزى الشرعى و الشكل الشرعى للمسلم قبل التزامى ، و كانت فى نظرى المعادله ..

إلتزام = بهدله

بعد أن بدأت ألتزم ، و أتعرف على صحبه صالحه فى الجامعه ، و ر

المزيد


" الأنا " .. و ثقافة إحترام الآخر

أبريل 21st, 2008 كتبها مى المنوفيه نشر في , جسر التواصل

نحن اليوم أصبحنا نعيش فى وسط شعب بل أمه .. بل عالم مريض بداء ” الأنا ” ، و لا يحترم رأى الآخر و فكره و عقله ، فكلٌ منا يظن أنه الأفضل و الأحسن فى منطقه و طريقة تفكيره ، أما الآخر فهو بالتأكيد لا يملك إلا السيئ و الأفكار الدنيئه و المنطق الغبى الخاطئ ، لذلك أنا أحتقره و لا أستمع إليه إلا ساخراً ، و لا أتناول مبادئه إلا للإستهزاء بها ، إن لم يكن الإستهزاء به شخصياً …


و إذا ذكرنا مثال و الأمثله كثيره فى هذا الصدد ، و لكن المثال الأبرز و الملموس بشكل أكبر هو الوضع السياسى الداخلى فى مصر حالياً ، إذا نظرنا إلى كم الأحزاب و الجماعات و التكتلات الموجوده على الساحه السياسيه لوجدنا أنها كثيره جداً و لا حصر لها ، فلننظر إذا إلى مرجعيات كل منهم ، هناك البعض له مرجعيات إشتراكيه ، و آخر له مرجعيه ليبراليه ، و آخر ديمقراطى ، و هناك مَنْ لهم مرجعيات دينيه قد تكون إسلاميه أو مسيحيه ، و إذا نظرنا إلى مدى الإختلاف بين

المزيد





: