غزه
كتبهامى المنوفيه ، في 21 يناير 2008 الساعة: 18:45 م
غزه …
منذ نجاح حماس فى الإنتخابات التشريعيه الفلسطينيه و التى كانت من وصايا أمريكا وقتها [إتركوا الإنتخابات تتم بنزاهه] و ها قد تمت بنزاهه كامله و نجحت حماس نجاحاً كاسحاً ، فتقريباً لم تكن أمريكا تعلم قدر الشعبيه الكبيره التى تتمتع بها حماس فى فلسطين [ إن لم يكن العالم الإسلامى أجمع] ، أو أنها قد ندمت بسبب هذه التنبيهات من أجل إنتخابات نزيهه … فقرر بوش إصلاح خطأه و معاداة حماس من أول يوم لها فى الحكومه الفلسطينيه ، و ما أثار غيظهم حقاً هو تأكيد حماس لصدق نيتها عندما أعلنت عن إرادتها فى تشكيل حكومة وحده وطنيه ، و لكن ، الطامعين فى الحكومه و التى كانوا يستفيدون و ينبهون الثروات من ورائها لم يعجبهم أن يكون معهم مَن مثل حماس بنظافة يدها ، لأنهم بذلك سيكون الجزء الموجود فى الحكومه من حماس بمثابة رقيب عما يحدث من نهب و سلب و بيع لقضية شعب بل أمه ، فقاموا بالتخريب و التقتيل و محاولات الإغتيال ، و توجيه الإتهام لحماس بأنها هى السبب وأنها البادئه بتلك الأعمال الإجراميه ، و بالطبع كان بوش و أولمرت هم وراء كل ذلك ، و وقتها كانا يجلسان يتضاحكان على نجاح خطتهما التى إتفقا عليها ، فقد أوقعوا الفتنه التى كانوا يحاولون إيقاعها منذ زمن…
بعدها رأت حماس مدى التخريب و السلب لحقوق الشعب الفلسطينى ، كما رأت الظلم بعينه عندما تم إقالة حكومتها و تعيين حكومه غير شرعيه [ حكومة فياض ـ دايتون] بأمرمباشر من البيت الأبيض و هى حكومه غير شرعيه و لم تتم بإنتخاب من الشعب الفلسطينى ، كما أن قرار حل السلطه لحكومة حماس دون الرجوع إلى المجلس التشريعى هو فيه إختراق للقانون الفلسطينى ، [ فأخبرونى بالله عليكم ، إن لم يكن رئيس الدوله يحترم دستور و قوانين بلاده فأى إهانه لكرامة شعبه و أى إستخفاف بقضية بلاده أكثر من ذلك؟!!] فقامت حماس بالسيطره على قطاع غزه[ فهو هنا حق ] و لولا الحصار العالمى [ حتى من الدول العربيه ذات نفسها] لكانت غزه الآن تعيش فى أزهى عصورها ، كما شهد الجميع لحماس بنجاحها فى السيطره الأمنيه على القطاع ، فى حين أن حكومة رام الله قد فشلت فشل ذريع فى السيطره الأمنيه على الجانب الآخر ، و المفارقه أن أى عمليه إرهابيه إستيطانيه تقوم بها إسرائيل تحدث بعد لقاء أبو مازن ـ أولمرت … لا أعرف ماذا يفعلون فى هذه اللقاءات …؟؟؟!!
مؤخراً … لم يعجب الوضع إسرائيل و لا أمريكا فى القطاع ، فهو وضع أمنى مستتب ، و الحجاج رغم معاناتهم فى العوده عبر معبر رفح ، إلا أنهم عادوا سالمين ، و الجميع كان فى غزه يعيش فى سلام ، فبعد زيارة بوش الأخيره لإسرائيل و كان ذلك على خلفية مؤتمر أنابوليس ، تقريباً كانت زيارة بوش الأخيره بهدف إعطاء إسرائيل الضوء الأخضر لممارسة عملياتها الإرهابيه فى غزه ، فاستجابت بالفعل إسرائيل [ الإبن المدلل للولايات المتحده أو الويلات المتحده] و على الفور قامت بالعمليات حتى قبل مغادرة بوش للأراضى المحتله ….
بعدها تم قطع الكهرباء عن معظم أنحاء القطاع ، و تم قطع الوقود ، و الحصار لعب دوره حيث أغلقت إسرائيل كل المعابر لعدم وصول المعونات من أى مكان …..
أما حكومة رام الله …
فهى لا تزال تبحث عن تسويه بالمفاوضات و الطاولات و الفنادق الخمس نجوم ….!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسى | السمات:سياسى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























