لا للقوميه العربيه

كتبهامى المنوفيه ، في 8 يناير 2008 الساعة: 11:24 ص

كانت العرب قبل الاسلام قبائل متفرقة لا تعرف معنى للوحدة.جاء الاسلام فوحد المسلمين جميعا من عرب وعجم وكانت أكبر حضارة عرفتها البشرية الحضارة الاسلاميةوالتى زوروا التاريخ واطلقوا
عليها الحضارة العربية بهدف علمنة الوحدة وابعاد الاسلام عن القضية كما فى فيلم صلاح الدين والذى اطلقوا عليه أمير العرب مع انه كردي

ومع ان كثير من الدول العربية غالبيتها ليسوا عرب اصلا
فالاسلام هو الحل لا القوميات
قال سليمان الفاريسى رضى الله عنه
أبى الاسلام لاابا لى سواه وان هم افتخروا بقيس او تميم
لا للقبلية والقومية
الوحدة الاسلامية هى الحل دولة اسلامية تمتد من طنجة الى جاكرتا ومن غانا الى فرجانا لغتها العربية ودينها الاسلام

http://tbn0.google.com/images
q=tbn:…1_Satellit.jpg

القومية العربية..السم في العسل

 

كانت العرب قبل الإسلام قبائل متفارقة لا تعرف معنى للوحدة وقد نشأت بينهم العداوة والبغضاء والتعصب القبلي,ولطالما نشأت بينهم الحروب بسبب المياه أو التعصب القبلي ,وبسبب تفرقهم انعدم تأثيرهم على الساحة العالمية آنذاك وكأنهم لا وجود لهم,بينما كانت تبرز قوتان عظيمتان هما الفرس والروم واللذان استعمرا الشرق قرونا عدة.وظل الحال هكذا إلى أن جاء الإسلام فوحد بين القبائل بعد أن أزال ضغائن التعصب والقبلية وأبدلها بأخوة الدين,وحد بينهم باسم الإسلام لا باسم العروبة,فالإسلام دين عام شامل لجميع الناس من عرب وغيرهم,والإسلام لا يقر التعصب والعنصرية ,والقارئون للتاريخ الإسلامي يعلمون أنمن المسلمين الأوائل الذين وقفوا بجانب الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة في أقسى أوقات الدعوة من ليسوا بعرب, كسليمان الفارسي وصهيب الرومي وبلال الحبشي وعمار بن ياسر رضوان الله عنهم أجمعين.

وانتشر الإسلام على أيدي المسلمين من عرب وفرس وروم وبربر وغيرهم ,فها هو طارق بن زياد فاتح الأندلس بربري ,وصلاح الدين الأيوبي محرر بيت المقدس كردى ,والمماليك الذين قضوا على التتار ليسوا بعرب ,فلا يستطيع أحد أن يدعى أن المسلمين الذين نشروا الإسلام كانوا عربا فقط ,بينما نسبة العرب بين المسلمين هي الخمس,وكثير من العرب الآن أصولهم ليست عربية ,وبالأحرى فإنه من الظلم أن تنسب الحضارة الإسلامية إلى العرب فقط بل إنه تزوير للتاريخ,حتى إن قلنا الحضارة العربية الإسلامية فإن ذلك يعنى اللغة و أصل المنشأ ليس إلا .

فقد كان للإسلام الفضل العظيم على العرب بعد أن وحد بينهم ,قال تعالى :((وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم )).

وهكذا جمع الإسلام المسلمين من أعراق مختلفة تحت راية واحدة هي راية الإسلام . ولكن في عصرنا الحاضر نجد البعض يدعوا إلى دعوة تغير من هويتنا و لا تقبلها حقائق التاريخ وهى القومية العربية وهى وحدة للعرب على أساس قومي أي على أساس العرق لا تشمل غير العرب من مسلمين مع أنها تشمل العرب غير المسلمين .أي وحدة علمانية . متناسيين أن وحدة العرب كانت على أساس الإسلام ,وهذه الفكرة امتداد للفكر العلماني الذي يحاول أن يقصى الدين عن كل مناحي الحياة .ومحاولة لضرب الوحدة الإسلامية الشاملة عن طريق طرح بديل لها ,وقد يعرض هذا البديل أحيانا على أنه إسلامي على سبيل الخداع,وعلى مدار قرن بأكملة نجحت وسائل الإعلام في تلقين الناس لهذه الفكرة .فاستبدلت كلمة الدولة الإسلامية بالوطن العربي خاصة بعد سقوط الخلافة.واستبدلت القضية الإسلامية بالقضية العربية وكلمة الدول الإسلامية بكلمة الدول العربية .

ولقد بدأت فكرة القومية العربية بعد ضعف الخلافة الإسلامية وقبيل سقوطها على أيدي الكتاب المسيحيين الشوام في سوريا في نهاية القرن التاسع عشر وانتقلت إلى مصر وازدادت الدعوة إليها بعد سقوط الخلافة الإسلامية .وهى تختلف عن الفكرة التي دعا إليها عبد الرحمن عزام وأسسها (جامعة الدول العربية ) والتي أخذت الصبغة الدينية ولم يتوانى عبد الرحمن عزام في الدفاع عن دول إسلامية كإندونيسيا وكانت فكرة مبشرة آنذاك ولكنها اشتهرت بعد ذلك بالمواقف المخزية.

ثم تبنى الرئيس جمال عبد الناصر فكرة القومية العربية ودعا لها ومن بعده حزب البعث العربي في سوريا والعراق ,وأرى أن حزب البعث في سوريا والعراق وجمال عبد الناصر في مصر ليسا إلا ظاهرة صوتية تلعب بعواطف الجماهير ثم تغرقها فى النهاية كما حدث في 67 .وحزب البعث السوري لم يطلق حتى طلقة لتحرير الجولان بينما يملأ الدنيا ضجيجا ويتفنن في اعتقال وقمع الإسلاميين .
ولا يزال كثير من العلمانيين يدعون إلى الوجه المتطرف لهذه الفكرة وهو وحدة بعيدة عن الإسلام حتى قال أحدهم
(أنا عربي ولست مسلما).

ونرد على هذه الدعوة المزيفة بعدة حقائق نبين بها فضل الإسلام على العرب و أننا نحن العرب لم ننهض بعروبتنا بل بنسيج الإسلام يضم العرب وغيرهم .ونذكر فضل الإسلام على العرب من كل الجوانب :أولا فضله على لغتهم اللغة العربية وثانيا فضله على العرب أنفسهم.

ولنذكر أولا فضله على اللغة العربية والتي لولا الإسلام لتعذر بقائها إلى الآن أو لربما استحال .بينما بفضل الإسلام ظلت اللغة العالمية لعدة قرون فترجمت إليها العلوم اليونانية والهندية ومن ثم ترجمت إلى اللاتينية .
فاللغة العربية ليست كغيرها من اللغات ولكنها لغة قوية في أسلوبها وألفاظها ,لغة تحكمها الضمة والفتحة ,فتغيير في تشكيل حرف قد يقلب المعنى رأسا على عقب وهى ثرية بالألفاظ والمعاني وهذا الثراء والقوة جعلاها أفضل لغة لترجمة المعاني واحتوائها كاملة من غير إخلال ,ولكن لغة بهذه القوة تحتاج إلى عناية ورعاية تعادل قوتها ,وهذا ما فعله العرب ,فهم قد صنعوا مع لغتهم ما لم يصنعه قوم .فلم يسمع عن أحد سوى العرب أقام أسواقا للكلام واللغة , يعرض فيها الكلام شعرا ونثرا كسوق عكاظ.

لقد كان اهتمام العرب بلغتهم لا يضاهيه اهتمام .ولكن هل كان لهذا الاهتمام أن يدوم لو خاض العرب حروبا مع غيرهم أو قل غزاهم غيرهم من العجم خاصة لو هزموا في هذه الحروب وهو المؤكد .فالحرب شر لابد منه . خاصة أن العرب قبائل متفرقة تحيط بهم مملكتين عظيمتين هما الفرس والروم بالإضافة إلى الحبشة .ففي حالة أي حرب تشنها هذه الممالك لتوسيع رقعتها ونفوذها فإن العرب مغلوبون فيها لا محالة عدة وعتادا ووحدة يملكها العدو ولا يملكونها ,كما أنهم سيفرطون في لغتهم ولن يستطيعوا وهم عبيد أو محتلون أن يرعوا لغتهم أو حتى أن يتكلموا بها .ومن هنا كان الفضل الأول للإسلام على العرب حيث أنه حماهم بسيفه من أي اعتداء , بل أنه حرر الشرق بأكمله من استعمار الفرس والروم استعمار دام أكثر من ثمانية قرون , ووحد القبائل العربية مع بعضها ومع غير العرب تحت راية الإسلام وكونوا لأقوى دولة عرفتها البشرية دولة الخلافة الإسلامية وفتحوا في أربعين سنة ما لم يفتحه الروم في ثمانية قرون ,وكانت لهذه القوة العسكرية الإسلامية الفضل على العرب وعلى لغتهم من الضياع .

ويأتي فضل آخر على اللغة العربية وهو تدوينها , فالعرب قبل الإسلام لم يكتبوا سطرا واحدا في قواعد لغتهم لعدم حاجتهم إلى ذلك مع تمكنهم الشديد منها وعدم احتياجهم إلى قواعد تضبط كلامهم السليم بالسليقة .ولكن ما كان هذا ليدوم خاصة مع اختلاط العرب مع غيرهم من العجم ,ودخول ألفاظ غريبة إلى لغتهم كان لابد من تدوين اللغة العربية وإنشاء علم يضبط الكلام بها ,وهذا ما فعله الخليفة علي بن طالب رضي الله عنه حيث أمره أن يألف علما على نحو مثال وضعه له ,وعندما عرض علي أبو الأسود الدؤلي ما ألفه قال له ما أجمل هذا النحو الذي نحوت .واستمرت جهود العلماء في هذا المجال (علوم اللغة) من نحو وصرف وميزوا اللفظ العربي الأصيل عن غيره من الألفاظ الدخيلة ,ثم وضع عبد القاهر الجرجاني علم البلاغة .وبرزت جهود علماء غير عرب في هذا المضمار .حتى أن سيبويه أعظم علماء اللغة العربية فارسي وكلمة سيبويه فارسية و معناها رائحة التفاح .فبفضل الإسلام اهتم غير العرب باللغة العربية لأنها لغة القرآن .

وبعيدا عن حماية العرب وتدوين لغتهم كان للإسلام الفضل في بقاء اللغة العربية وإحيائها على الألسن عن طريق القرآن والسنة واللذان يتليان يوميا في كل صلاة ودونها , فنرى أهل البلاد التي حافظت على القرآن والسنة لغتهم أقرب إلى الفصحى من بلاد أخرى أنهكها طول الاستعمار.

وبعد أن ذكرنا فضل الإسلام على اللغة العربية نذكر فضله على العرب أنفسهم .فالإسلام وحد العرب وأوجدهم كأمة من عدم وأزال من بينهم العداوة والبغضاء ففتحوا في أربعين سنة ما لم يفتحه الروم في ثمانية قرون وحماهم بسيفه من أي اعتداء ينتج عنه غزو ثقافي أو استئصال ,ورفع من شأن لغتهم فأصبحت لغة عالمية بعد أن كانت إقليمية فقد قال عمر بن الخطاب (العربية مادة الإسلام ) ووسع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مفهوم العربية لتشمل المسلم غير العربي فقال ( ليست العربية من أحدكم بأب ولا أم إنما العربية اللسان فمن تحدث العربية فهو عربي )وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ,مما قوى من مفهوم العروبة حتى أن أعظم علماء اللغة العربية وهو سيبويه لم يكن عربيا ومعظم العرب الآن أصولهم ليست عربية فمنهم الفارسي والرومي واليوناني والهندي والقبطي و الإغريقي والبربري والإفريقي والكردي والحبشي ,تحدثوا العربية واندمجوا في مجتمع مسلم لا يفرق بين عربي ولا أعجمي إلا على أساس التقوى وشارك في هذه الحضارة علماء مسلمون غير عرب من أعراق شتى وشاركوا في مجالات كثيرة ففي التفسير نجد الزمخشري و في الحديث البخاري ومسلم وفي الفقه نجد أبو حنيفة النعمان وفي الشعر نجد ابن هانئ (أبو نواس) وفي الجغرافيا أبو إسحاق الإصطخري وفي ميدان الجهاد نجد طارق بن زياد وصلاح الدين الأيوبي ونور الدين محمود وقطز . كل هؤلاء شاركوا في الحضارة الإسلامية ودافعوا عنها شأنهم شأن العرب المسلمين ومن هنا كانت قوة هذه الأمة والتي صمدت أمام جميع الاعتداءات شرقية كانت أم غربية , صليبية أو تتارية أو استعمارية , كانت قوتها في الإسلام والوحدة الإسلامية , إن نجاح الحملات الصليبية أو التتارية كان كفيلا بالقضاء على العرب وهويتهم ,ومن المفارقات أن الذين قضوا على هذه الحملات لم يكونوا عربا , فصلاح الدين ونور الدين محمود وقطزكانوا مسلمين من أصول غير عربية , وهذا هو الإسلام لم يفرق بين عربي وغيره ففاتح العراق هو خالد بن الوليد العربي وفاتح الأندلس هو طارق بن زياد البربري و صلاح الدين كردي وكلهم في الدين إخوانا .

وكما قلنا فإن الحضارة الإسلامية ليست عربية فقط بل شاركت فيها أعراق شتى ,فلو إنعزل العرب على أنفسهم كما يريد القوميون العرب فإننا نخلق أمة بلا تاريخ , لأن تاريخنا على مدار أربعة عشر قرنا تاريخ إسلامي مشترك شارك فيه العرب وغيرهم , وحتى العرب شاركوا في هذه الحضارة على أساس ديني, فأين كان العرب قبل الإسلام؟ إن العرب قبل الإسلام كانوا أميين حتى أنهم لم يكتبوا سطرا واحدا في أي علم من العلوم . ود صدق الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال ( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله ) ,أم أن القوميين العرب يريدون أن يسرقوا الحضارة الإسلامية وينسبوها إلى العرب فقط .لا لشئ إلا لعلمنة الوحدة وإبعاد الإسلام عن القضية . وضرب الوحدة الإسلامية عن طريق طرح وحدة لا دينية . واستخدام العروبة لأجل هذا الغرض مع أن العرب هم أبناء الإسلام و بدونه لا وجود لهم ,وطرح هذا المفهوم الجديد (الوطن العربي أو الدولة العربية )في وسائل الإعلام بأسلوب مخادع قد يطرح أحيانا على أنه إسلامي لإلهاء الناس عن الوحدة الإسلامية وعودة الخلافة , وتزوير التاريخ كما في فيلم صلاح الدين والذي رصدت له آنذاك مبالغ جبارة , والذي يطرح القضية على أنها قضية عربية وصلاح الدين على أنه أمير العرب مع أنه كردي , وهكذا نجد في كل كتابات العلمانيين أنهم استبدلوا كلمة إسلامي بعربي.
إن شأن العرب بعد السلام قد اختلف كليا وحتى الدول العربية من المحيط إلى الخليج إنما أسسها المسلمون من كل الأعراق وبمنهج إسلامي , فلو أراد القوميين وطنا عربيا علمانيا فليعودوا إلى صحراء الجزيرة العربية ويرعوا الغنم ويتنازعوا على آبار الماء .

وبعد سقوط الخلافة الإسلامية 1924 اشتعلت نيران المؤامرات الفكرية ,بل قل قبل سقوط الخلافة ,وكانت أشدها فتن القوميات والتي أثارها العلمانيون ,ففي مصر يقولون بأننا فراعنة رغم سخافة هذا القول وفي العراق يدعون إلى البابلية وغيرها من القويات التي وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنعرات ,وكانت الدعوة إلى القومية العربية محاولة لضرب الوحدة الإسلامية إبعاد الإسلام عن القضية ,وأخذت الأقلام العلمانية تأصل لهذه الفكرة لإلهاء الناس عن الخلافة ,فالإسلام هو الباعث الحقيقي لهذه الأمة وهو المصدر الوحيد لقوتها , ولد أدرك الغرب تماما هذه الحقيقة فعملوا جادين على ضرب الإسلام في مجتمعاتنا وفي قلوبنا وإقصائه عن المعركة . والإسلام هو ما يخشونه في المنطقة ,ومما قاله رئيس وزراء إسرائيل بيجن (لن يتحقق السلام في المنطقة إلا بزوال الإسلام ولن نطمئن على دولتنا إلا بزوال الإسلام ) , ولا يخفى علينا أن ما يعنيه هذا الوقح بالسلام هو سيطرة إسرائيل على المنطقة وتأسيس دولة إسرائيل الكبرى من النيل للفرات والتي يعلقون خريطتها في الكنيست الإسرائيلي رغم كل اتفاقيات الاستسلام التي عقدها معهم الحكام العرب أو بعضهم ,ونشرت جريدة ايديعوت احرنوت منذ حوالي عقدين ( لقد نجحنا وبجهود أصدقائنا في إقصاء الإسلام عن المعركة مدة ثلاثين عاما ) وقال غيرهم نحن لا نخشى خطرا في المنطقة سوى الإسلام .ومن هنا أيضا أبعد الإسلام عن القضية الفلسطينية فيقولون القدس عربية بهدف إرضاء الغزاة أو عن جهل .

ومن المفارقة أن هذه الدعوة وهي القومية العربية لم تنقلب إلى واقع وهذا لأنها مجرد وسيلة فكرية لإبعادنا عن الوحدة الإسلامية وليست غلية في حد ذاتها . فالغرب غايته إما الإقصاء أو التبعية ,وخشية لو سعوا في وحدة عربية علمانية أن تنقلب هذه القوة إلى وحدة إسلامية .

إن القومية بهذا المفهوم إنما هي سم في عسل وتزوير للتاريخ وسرقة لحضارة ليست ملكا للعلمانيين يصبغونها كما يشاءون .

إن الحل هو أن نترك نعرات القوميات سواء كانت عربية أو فارسية أو تركية وأن نتمسك بوحدة الإسلام فكما قال سليمان الفارسي رضي الله عنه والذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم سليمان منا آل البيت ) : أبى الإسلامُ لا أبَ لي سواهُ وإن همُ افتخروابقيس أو تميمِ وهذا لا ينافي كون الحضارة الإسلامية عربية المنشأ لسانها عربي ونبيها عربي ولكنها خرجت من حيز العروبة إلى العالمية لتؤدي غرضها كدعوة عالمية مع احتفاظها باللغة كلغة للقرآن وبأصل المنشأ,ومن هنا قد ا البعض بالحضارة العربية الإسلامية على أساس أن العربية لغة الإسلام ودين نبيه وأصل منشأه لا على أساس قومي علماني .

ولذلك فالإسلام يشمل العروبة كعرق وكلغة وأرض بينما لا تشمل العروبة الإسلام , وسليمان الفارسي أفضل لدينا من أبو جهل العربي , والأتراك المسلمون خيرعندنا من الكنعانين وهم عرب كفار.

وكما يقول الدكتور راغب السرجاني إن أمة إسلامية تعدادها أكثر من مليار وثلث ,لهى أقوى من أمة تعدادها ثلاثمائة مليون , إن قيام دولة إسلامية يعني قوة بشرية بها نووية باكستان وبترول الخليج والقوقاز ,وصواريخ إيران ويورانيوم كازاخستان وقناة السويس ومضيق باب المندب وخليج البسفور ومزارع السودان ومناجم أفريقية وتكنولوجيا ماليزيا وإندونيسيا وطاقات بشرية هائلة وعقيدة ووحدة إسلامية , إن هذا هو ما يخشاه الغرب .

 

هذا المقال منقول من موقع الجزيره توك . حفاظاً على حق ملكية الكاتب و المقدم له

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسى | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

>


: