شالله يا سيدنا أوباما
كتبهامى المنوفيه ، في 5 يونيو 2009 الساعة: 20:44 م
بعد مولد سيدنا أوباما الذى استعد الجميع له ، سواء بتزيين الشوارع التى كان من المقرر أن يمر فيها الحاج أوباما ، أو إغلاق المحال و المنافذ الموجوده بشارع جامعة القاهره ، أو منع إمتحانات الطلبه فى هذا اليوم ، أو حتى أن يلبس الجميع لبس جديد و الألوان المبهجه السعيده لأنه كان يوم مولد سيدنا أوباما …..
و بعد إنفضاض المولد الذى كان صاحبه موجود ، نأتى لنحلل الزياره أو على وجه الدقه … نحلل المضمون للخطاب ..
أولاً .. لدى تعليق أو ملاحظه بسيطه على سبب إختيار جامعة القاهرهر تحديداً لإلقاء الخطاب فيها الموجه للعالم الإسلامى ، لا أعرف لماذا لم يختار أوباما جامعة الأزهر رغم أنه كان سوف يصبح الإختيار الأكثر توفيقاً بما أنه سوف يوجه الخطاب للعالم الإسلامى ، و الأزهر هو أكبر مناره و صرح إسلامى فى العالم ..
ثانياً .. و بغض النظر عن الأسباب التى دعت بالضروره أن يكون الخطاب مصدره من جامعة القاهره ، نأتى للخطاب الذى كان معتدل إلى حد ما ، و لهجته كانت جيده بشكل ملحوظ بدليل إستعانته بالكثير من آيآت القرآ الكريم .. !! .. و لعل هذا ما جعلنى أختار ذلك العنوان ..
و لكن رغم ذلك .. فقد افتقد خطاب أوباما الكثير ، أو على وجه الدقه " تناسى " أوباما فيه الكثير و كنا ننتظر أن يتكلم فى ذلك الذى تناساه .. إلا أنه لم يتكلم ..
* تكلم أوباما عن الإرهاب و التطرف الذى يعانى العالم منه و ذكر بعض الأمثله على ذلك لعل ما أتذكره الآن هو دارفور ، و لم يذكر الإرهاب الذى كانت تعيشه غزه منذ شهور قليله .. قد يكون أوباما معتبراً ما فعلته إسرائيل هو " دفاعاً عن النفس " كما قال سلفه بوش .. و لا نظن به سوء ..!!
* ككل إخواننا المسئولين الدوليين أو العرب " المستعبطين فيها " تحدث بمنتهى البراءه عن الصراع العربى الإسرائيلى ، و عن الشعب اليهودى " الغلبان " الذى عانى كثيراً فى المذابح النازيه التى راح ضحيتها على حد قوله أكثر من 6 مليون شهيد " يا حبة عينى " و لا أعلم من أين أتى بكل هذا الرقم الضخم !! ، و الذى يريد أن يعيش فى سلام مع جيرانهم " المتوحشين " الفلسطينيين دون ذكر أى شئ عن معاناتهم من جرائم الإحتلال ، و اللذان يجب أن يعيشان إلى جانب بعضهما البعض بدون حروب و ود و سلام و دلع و أنتكه ، و كأن إسرائيل هى دوله طبيعيه نِشات فى ظروف طبيعيه كبقية الدول ، لا أعرف كيف يساوى بين الشعبين ، لا أعرف كيف يساوى بين شعب كان يعيش سالماً فى بلاده و أرضه و شعب جاء يطرده ليحل محله ، ثم يقول سلام و عدل و وئام !! كيف يمكن لعاقل أن يتخيل ذلك .. !! لا يمكن أبداً الإعتراف بإسرائيل إلا إذا اعترفت إسرائيل أولاً بحق العوده و شرعت فى تطبيقه ..
* لم يشر أوباما إلى جرائم الإحتلال التابعين لدولته فى العراق و أفغانستان .. و لم يعترف بأن غزو العراق كان خطأ فادح يجب الإعتذار عنه ، و بدأ فعلى لسحب جيشه منها ، بل و دفع الفديه لأهالى الذين راحوا ضحيه فى تلك الحرب التى لم يكن لبلاده فيها ناقه أو جمل .. !
* لم يبدأ أوباما بتحقيق وعوده الإنتخابيه بغلق معتقل جواتنامو " إن كانت نيته خير تجاه حواره العالم الإسلامى " ..
أرى أن أوباما كلامه كلام ليل مدهون ليس بزبده و لكنه مدهون بشئ أرق كثير و أسرع فى السيحان من الزبده ..!! ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : التعليق على الأحداث | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























