جواز عباس من حكومه فياض .. بااااااااااطل بااااااطل باااااطل
كتبهامى المنوفيه ، في 22 مايو 2009 الساعة: 13:47 م
رئيس غير شرعى كلف حكومه غير شرعيه لقيادة ذلك الشعب العظيم الذى اختار الشرعيه بصناديق الإنتخابات منذ سنوات مضت .. هل تنجح تلك الحكومه ؟ .. هل ستنال ثقة ذلك الشعب المناضل و المجاهد ؟ .. هل سيحقق ذلك الإئتلاف اللاشرعى أى نجاح أو تقدم على المستويين العسكرى أو السياسى ؟ ..
فى الحقيقه بداية المقال غير مبشره مطلقاً ، نرجو إعادة صياغتها بشكل أكثر أملاً و تفاؤلاً ….
إذن أبدأ بدايه أخرى ..
منذ ثلاث سنوات تحديداً منذ مارس 2006 ، فازت حماس فى الإنتخابات التشريعيه الفلسطينيه ، و التى كانت تحت إشراف قضائى دولى ، و كانت كل الكلاب المسعوره الموجوده فى الإداره الأمريكيه آنذاك تندد بانتخابات سليمه و صحيحه و شفافيه و ديمقراطيه و حريه و عداله و كل الصفات التى افتقدتها تلك الإداره التى كانت تندد بها ، و بالفعل تم كل ذلك ، إذن نجحت حماس نجاحاً شعبياً ، و استمدت حماس شرعيتها من شعبها لا من حكومات و لا وصايا و لا رعايا لها فى الخارج ، بعد أن تولت حماس الحكومه الفلسطينيه برئاسة الأستاذ الفاضل و المربى و المجاهد إسماعيل هنيه ، حيث شكَّل حكومه غالبية إن لم أقل كل وزاراتها كانت من حماس فقط ، فبقى الوضع كما هو و حماس تقود الحكومه لمده لا تزيد عن 6 أشهر باستقرار ، بعد ذلك أبت حماس أن تظل وحدها تملك مقاليد الحكومه الفلسطينيه و أرادت حكومة وحده وطنيه تضم كل فئات الشعب " تحديداً فتح " التى شكلت حكومات متعاقبه قبل تلك الفتره ، و بالفعل بدأت المفاوضات تجرى فى هذا الإطار ، و كانت الخطوات جاده لتشكيل تلك الحكومه التى تجمع بين فتح و حماس و باقى الفصائل الفلسطينيه ، و لكنه كما يقول المثل الشائع لدينا " إنك إن أكرمت الكريم ملكته .. و إن أكرمت اللئيم تمرد " / فتمردت فتح على تلك الحكومه لسبب أقنعتهم به إسرائيل لأنه ليس من مصلحة إسرائيل أبداً أن تكون هناك حكومه تجمع بين فئات الشعب الفلسطينى لأنهم يمشون بمنطقهم المعروف " فرِّق تسد " لا يريدون أى وحده فى الصف الفلسطينى كى لا ينهوا نزاعاتهم و يفرغوا لحقوقهم و العوده لأراضيهم المنهوبه المقامه عليها ما تسمى بإسرائيل ، و أرادت فتح أن تكون لها كل الوزارات و الرأى الأعلى فى الحومكه تلك ، فالبطبع إن وافقت حماس على ذلك " عذراً كنت لن أحترمهم بعد ذلك لأنهم يتنازلون عن شرعيتهم لمن لم يختارهم الشعب " .. و من هنا بدأ الخلافات التى انتهت بأن حكومة حماس تلك قد اُقيلت بشكل غير شرعى و لا بقانون موجود فى الدستور الفلسطينى ، و بقيت حكومة حماس موجوده فى غزه فقط ، و كأن غزه فقط هى التى انتخبتها و ليس الشعب الفلسطينى كله ..!! و بأمر مباشر من المبعوث الأمريكى دايتون الذى كان قد أخذ جوله بين فلسطين و المكنيه بإسرائيل طلب تكوين حكومة طوارئ برئاسة سلام فياض ، و بقيت تلك الحكومه إلى أجل غير مسمى..
و هذه الأيام نحديداً منذ حوالى خمسة أيام قد تم تجديد ولاية تلك الحكومه التى لم ينتخبها الشعب و قد طلب تجديدها ذلك الرئيس الذى لم ينتخبه الشعب أيضاً .. !!
نفس الأسئله التى طرحتها فى المقدمه ..
أطرحها فى الخاتمه ..
تُرى ..
هل تنجح تلك الحكومه ؟ .. هل ستنال ثقة ذلك الشعب المناضل و المجاهد ؟ .. هل سيحقق ذلك الإئتلاف اللاشرعى أى نجاح أو تقدم على المستويين العسكرى أو السياسى ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : التعليق على الأحداث | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























مايو 22nd, 2009 at 22 مايو 2009 9:09 م
تفتكري يامي
جواز اي حكومه عربية من البلد اللى بتحكمها
شرعي
تفتكري
جواز حسنى مبارك من مصر جواز شرعي
تفتكري الجواز الكاثوليكى بين الحكومة والفساد شرعي
تفتكري
ايه
ولا ايه
مايو 25th, 2009 at 25 مايو 2009 5:09 م
أستاذ عامر ..
أتفق معك تماماً ، و كنت أود كتابة موضوع ليشمل كل بلداننا الجميله و لكنى اكتفيت بمجرد الإشاره لفلسطين فقط .. إن شاء الله حتماً سوف أكتب فى هذا ..
زيارتك أسعدتنى ..
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 8:20 م
هاتفيدك جدا بازن الله
http://noureldens.maktoobblog.com/