لوحة الطريق

كتبهامى المنوفيه ، في 15 مارس 2009 الساعة: 21:27 م

فى يوم كنت عائده من الكليه ، و بالتأكيد أعود من الكليه منهكه هامده تقريباً أكون شبه نائمه فى الطريق ، لا أعرف ما المجهود الذى أبذله فى الكليه يستحق منى هذا التعب ، فكلها محاضرات أقضيها و أنا جاله فى مكانى ثم أغادر ؟ ، و لكن السفر و لو أنها ليست المسافه طويله إلى هذا الحد …

كنت أركب إلى جوار نافذة الأوتوبيس غالباً لا أنظر منها ، لأنى ملقاه على المسند ، و لكن الأوتوبيس توقف فى قريه صغيره أعرفها نمر عليها ذهاباً و إياباً من و إلى الكليه ، و طالت وقفة الأوتوبيس ، فاضطررت أن أنظر من النافذه كى أرى الشارع ، ..

و لفت إنتباهى لوحه كبيره فى شارع جانبى  مصحوبه بصورة مصحف كبير مكتوب عليها ..

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً

فنظرت إلى اللوحه و تمعنت فيها و كأنى أول مره أقرأ هذه الآيه …

وتدبرت فى أمرى و كنت وقتها لا أقرأ فى القرآن بشكل منظم .. تدبرت حين يشتكينى رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ لله سبحانه و تعالى أننى هجرت القرآن … !! مَنْ يشتكينى لمِنْ ؟ .. و ماذا أنا إن خسرت الله و رسوله  ؟ ماذا سوف أفعل إن اشتكانى رسول الله لله يوم القيامه ؟ ماذا سوف يكون حالى قتها ؟ …

و من يومها .. عزمت على أن يكون لى ورد يومى من القرآن .. و إن لم استطع أقرأ ما يتيسر لى يومياً و لو كان سطراً أو آيه .. المهم أن لا أنقطع عن القرآن أبداً …

و بفضل الله من يومها لم أترك القرآن … و لم أهجره .

و أقول أحياناً فى نفسى عندما أتذكر تلك الواقعه تُرى ما ثواب الرجل الذى قام بكتابة هذه اللوحه ، ؟ .. لو لم يتأثر بها سواى لكان جزاؤه بكل حرف أقرأه فى القرآ ن حسنه …. إن لم يكن حسناااااااااااااات … فماذا لو تأثر بها غيرى ؟ … و أقول سبحان الله … من الممكن أن يقوم الإنسان بعمل واحد كهذا فى حياته كلها بنيه خالصه لله ـ سبحانه و تعالى ـ فيتقبله الله منه ، فتكون له صدقه جاريه طوال حياته و بعد مماته و يدخل بها الجنه ..

أسأل الله أن يرزقنى و إياكم النيه الخالصه لوجهه فقط ..

و أن يرزقنا عدم هجر القرآن تلاوه و عمل ..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطرى | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “لوحة الطريق”

  1. “من سنَّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده، ومن سنَّ في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها بعده”.

    للقرآن عظمة في القلوب .. ووقع في الصدور .. وكيف لا إذ قال

    سبحانه وتعالى:” لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً

    متصدعاً من خشية الله” .. هو القرآن .. الدواء لكل داء .. من

    يستشعر بآياته ويستحضر عظمة معانيها سيدرك لا محال .. بأنه بحد

    ذاته معجزة وإعجاز ..

    نسأل الله سبحانه أن يجعلنا ممن يسمعون القول قيتبعون أحسنه..

    احترامي لكِ أختي العزيزة … وتذكرة ولا أروع .. رزقك الله الجنة

  2. جزاكم الله خيراً أختى الحنين و رزقنا جميعاً الجنه فى الفردوس الأعلى بإذن الله رب العالمين …..
    أشكرك أختى على زيارتك لمدونتى المتواضعه و أتمنى أن تكون قد نالت إعجابك ….

  3. هلا .. السلام عليكم ورحمة الله ..

    الغالية مي .. أين أنتِ .. قد غبتِ فترة طويلة ..

    عسى المانع خير؟

    أسأل الله لكِ التوفيق دائماً ..

  4. أختى الحنين أنا بخير .. و لكن ما عطلنى عنكم سوى ظروف خارجه عن إرادتى و ها أنا عدت من جديد …
    أشكرك أختى الحنين على السؤال و جزاكم الله خيراً كثيراً ..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

>


: