تعدد إنتماءات الصحفيين و قرار مرسى عطا الله
كتبهامى المنوفيه ، في 14 مارس 2009 الساعة: 19:54 م
منذ فتره قصيره جداً أصدر مرسى عطا الله رئيس مجلس إدارة جريدة الأهرام قرار بعدم عمل صحفيين الأهرام فى أى مؤسسه صحفيه أخرى حفاظاً على لإنتماء و الولاء الكامل للمؤسسه ، و قوبل هذا القرار كعادة معظم القرارات الرئاسيه و عقدة الرئاسات عندنا فى مصر و عادة حب القمع عند رؤسائنا فى أى مكان بالإحتجاجات لدى معظم الصحفيين فى المؤسسه الذين يعملون فى مؤسسات أخرى ..
و لا أعرف كيف يمكن لأحد أن يمنع الصحفى صاحب القلم الحر أن يكتب فى مكان غير مكانه ، أو أن كيف يمكن لمجلس إدارة الأهرام أن يدرسوا المشكله من هذه الجهه ؟ .. فليدرسوا أولاً الأسباب التى جعلت الصحفيين فى الأهرام يلتجأون للكتابه فى صحف أخرى [ و لو أنى أعتقد أنها ليست تهمه ] ؟..
أولاً : ضعف المرتبات بالتأكيد سبب رئيسى ، فبالتأكيد كأى مؤسسه حكوميه يتقاضى الصحفى فى الحكومه مبلغ بسيط لا يكفى لمتطلبات المعيشه ، و لننظر نظره عامه على جميع المهن فى مصر ، فمثلاً الطبيب يعمل فى المستشفى و لديه عياده خاصه لتحسين الدخل ، و المدرس يعمل فى المدرسه و يقوم بإعطاء دروس خصوصيه و مجموعات مدرسيه لتحسين دخله ، و هكذا معظم المهن الحكومه فى مصر .. إذن لماذا لا يكون للصحفى الحريه فى الكتابه فى جريده خاصه لتحسين دخله ؟
ثانياً : ما يحدث فى الأهرام من كبت لحرية الرأى و التعبير و المهزله التى حدثت بمنع الأستاذ صاحب القلم النِّير فهمى هويدى من الكتابه فى الأهرام ، و كم اشتقنا لمقال يوم الثلاثاء فى الأهرام !! ، فبالتى يلجأ الصحفى إلى جريده خاصه أو حزبيه لكتابة و نشر أفكاره التى لا يستطيع التعبير عنها فى الأهرام …
أعتقد أن هذين هما السببين الرئيسيين الواضحين أمامنا نحن كجمهور ، و بالتأكيد هناك أسبابًا خفيه الأدرى بها هم أصحابها …
أتمنى من إدارة الأهرام و جميع الإدارات عندنا فى مصر أن يتريث المسئولون فيها ولو قليلاً قبل إصدار القرار و الحكم بالثأر و إعلان الحرب على العاملين زملائهم ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : التعليق على الأحداث | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























