كن مفرفشاً
كتبهامى المنوفيه ، في 13 مارس 2009 الساعة: 11:50 ص
عندما يتقدم أحد الأشخاص للعمل فى مكانٍ ما ، فيقوم بعمل تحاليل و فحوصات كثيره لضمان عدم نقل أى فيروس إلى زملاءه فى مكان العمل و من ثَمَّ عدم الإضرار بالعمل ، و لكنى أقترح على الأخوه المديرين و المسئولين فكره أعتقد أنها بسيطه ..
لماذا لا يكون ضمن التحاليل المُجراه للمتقدم للوظيفه هو تحليل " فيروس الكآبه " ؟ ..
نعم ،،
قد تبدو الفكره شبه مضحكه فى شكلها ، لكن فى مضمونها هى فكره عمليه جداً ، فالشخص المتشائم أو الكئيب يؤثر بشكل كبير جداً على الأجواء فى العمل ، و ينقل التشاؤم لزملاؤه ، فيكون العمل خالياً من الإبداع و لا يتحمل أحد الروتين فى سير العمل عبر سنوات عديده ..
مثلاً شخص يرى أنه" لا أمل فى البلد دى " و " سعد زغلول قالها كلمه قبل ما يموت …. مفيش فايده " .. كيف تتوقع من شخص كهذا أن يُبدع فى عمله و يبتكر و يكون نشيطاً ؟؟ .. بالتأكيد سوف ينقل أفكاره السلبيه إلى زملاؤه فيصبح العمل جسد بلا روح … عمل بلا إبداع …. شئ بلا جديد .. فيُصبح العمل لا يُطاق ..
أعتقد أن تحليل فيروس الكآبه مهم أيضاً فى المنزل ، بل أنه فى المنزل أهم من العمل ، لأن إحتكاك الأفراد بالمنزل هو أشد من إحتكاك الزملاء بالعمل أو بالدراسه ، كيف تتوقع من أسره ممله تشعر بالكآبه أن تكون أسره سعيده ، تُخرج قادة للمجتمع و ناجحين فى مجالات مختلفه …؟
يجب علينا جميعاً أياً كنا فى أى سن و فى أى مرحله و فى أى مهنه ، أن نطرد بسرعه " فيروس الكآبه " كى نزيل روتين الحياه و نطرد الملل من نفوسنا ، و نصبح مبدعين و متميزين فى حياتنا كلها ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























