تعليق على الإنتصار لغزه
كتبهامى المنوفيه ، في 20 يناير 2009 الساعة: 19:52 م
و بعد مرور أكثر من عشرون يوماً على الحرب فى غزه ، الكل ينتظر إعلان النتائج النهائيه ، العالم ينتظر ، و الشعوب تنتظر ، أما نحن كشعوب مسلمه و عربيه كنا نعرف النتيجه مُسبقاً ، و هى بالتأكيد قد حُسمت حتى قبل أن تبدأ الحرب البريه أو حتى الجويه لصالح المقاومه و لصالح حماس و لصالح الشعب المرابط و المجاهد و المتحدى فى غزه و للشعب الفلسطينى العظيم ، الذى أثبت أنه جديراً بأنه يكون من أعظم شعوب العالم ، بل أنها قد حُسمت لصالح الأمه المسلمه العظيمه الشعوب المسلمه التى تكاتفت من أجل الإسلام ، و ليس من أجل الشعارات و المناهج التى تدعو لإبعاد الدين عن السياسه و ما شابهها ، و لأول مره نجد المسلمين فى شتى بقاع الأرض يتحدون فى تركيا و فى إيران و فى باكستان و فى أفغانستان و فى الدول العربيه من أجل نصرة هذا الشعب المسلم العظيم ، و هى أيضاً قد حُسمت لصالح الأحرار فى كل أنحاء العالم ، هؤلاء الشرفاء الذين وقفوا بجانب إخوانهم فى الإنسانيه فى غزه ، الذين تظاهروا و سهروا الليالى معتصمين أمام مقار السفارات الإسرائيليه فى كل مكان ليقولوا لا للعدوان الصهيونى و بكل ثقه و تحدٍ غير مسبوق لقضيه هزت العالم و انتفض العالم من أجلها ، تلك القضيه التى زلزلت العالم من جذوره و جعلت الشعوب فى العالم تعرف مدى صمود و ثبات و عظمة ذلك الشعب المظلوم العظيم القوى ….
الحرب على غزه انتصرت فيها المقاومه الإسلاميه ، إنتصرت فيها حماس و القسام ، انتصرت فيها الجهاد و شهداء الأقصى ، انتصر فيها الاخوه فى غزه ، انتصر فيها الفلسطينيون ، و انتصرت فيها القضيه الفلسطينيه على كل مَن حاولوا اخفائها أو صرف الأنظار عنها …
وكما أنه فى حرب لبنان الأخيره و فى كل حرب تكون هناك خلاصات أو استنتاجات و دروس مستفاده ، كانت الدروس المُستفاده فى حرب غزه غير مسبوقه و هى من وجهة نظرى تتلخص فى الآتى …
1- القضيه حركت العالم بكل طوائفه و فئاته و شعوبه و دياناته [بمن فيهم اليهود من غير القانطين بالأراضى المحتله ] الكل فى العالم أعلن دفاعه و عزمه على الدفاع عن القضيه ، و القضيه أصبحت مفهومه و واضحه لدى الذين كانوا يعانون من اختلاط فى المفاهيم و الأحداث ، و الصوره الحقيقيه للولايات المتحده و إسرائيل أصبحت واضحه تماماً و لا يوجد فيها أى تشويش ..
2- حركة حماس و المقاومه الفلسطينيه أثبتت أن كتائبها و جيوشها هى الجيش الذى لا يُهزم و لا يُقهر ، و حماس أثبتت أنها هى الأقوى و الأعتى و الأشد قوه من اسرائيل و الولايات المتحده و أنها لديها السلاح الذى لايمتلكه العدو و هو تأييد و نصر من الله ، لن يحصل الإحتلال عليه أبداً مهما تسلح بطائرات و ميركافات و سلاح ذا تقنيه عاليه ، و أثبتت حماس أنها غير قابله للمحو من على خريطة المقاومه الإسلاميه ، و أنها هى الشرعيه الوحيده الموجوده فى المنطقه بأكملها التى انتخبها و أرادها الشعب ..
3- تلك الحرب أزالت الأقنعه من على جميع الوجوه عربيه أو دوليه ، و اتضح و تحقق العالم مَن المتخاذل و مَن يهتم بالقضيه و يأخذها على محمل الجد ، لا على محمل التفاوض و التشاور و التسويات و القمم ..
4- أثبتت اسرائيل أنها منتهى الضعف و منتهى الوَهَن مهما حاولت تبرير مواقفها و عدوانها ، و أريد أيضاً الإشاره إلى جهاز المخابرات الفاشل الذى تمتلكه اسرائيل الذى عجز حتى عن معرفة أماكن إطلاق الصواريخ و كأنها تبحث عن إبره و ليس صاروخ بل صواريخ …!! و خسرت إسرائيل الكثير من الذين كانوا يدعمونها دولياً من شعوب دول العالم ، التى أصبحت تحتقر و تكره اسرائيل لمجرد ذكر اسمها ، بدلاً من أن كانت تحظى بدعم دولى و شعبى فى الدول الأوروبيه أو التى هى من غير المنطقه ، و أصبح العالم كله يعرف أن الفلسطينيين يدافعون عن حقوقهم الأصليه ، و أن اسرائيل هى الإرهاب و اللا شرعيه بعينهما ..
كانت هذه هى استنتاجاتى من الحرب و كلها فى صالح القضيه ، و تعود الحقوق قريباً لأصحابها ، صحيح أنها تعود بعد بذل الكثير لأرواحهم و دمائهم ، و لكن ..
إن لم نكن نحن مَن يحمل راية الإسلام و يبذل و يضحى من أجله ، مَن سيضحى ؟
و فى النهايه لن أختم بقولى أو بقول أحد الزعماء .. و لكنى سوف أختم بقول صحيفة يديعوت أحرنوت فى مانشيتها الرئيسى قائله ..
و بقيت حماس رغم أنف أولمرت و باراك و ليفنى ..
و تبقى كلمة الله هى العليا و كلمة الصهاينه و من شايعهم هى السفلى ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : التعليق على الأحداث | السمات:التعليق على الأحداث
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 9:00 م
اشكرك على كلماتك الرائعة
واشكرك على اهتمامك بغزة
فغزة تعيش فينا ونحن نعيش غزة
ادعوك لزيارة مدونتي والاطلاع على الموضوع الجديد :
الفوسفور يخطف بصر اطفال غزة
مع التحية والتقدير
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 2:44 م
أشكرك أخى الكريم على تعليقك الذى أسعدنى ….
و أتمنى من الله سبحانه و تعالى أن يهدئ الأحوال عندكم و ينصركم و يخذل الصهاينه بإذن الله تعالى ..
و إن شاء الله سوف أدخل مدونتك …
جزاكم الله خيراً …
فبراير 6th, 2009 at 6 فبراير 2009 6:26 م
السلام عليكم
يسعدنى تواجدى هنا
ولى عودة
ادعوكى لزيارة مدونتى
ادهم
فبراير 6th, 2009 at 6 فبراير 2009 7:08 م
بما انك منوفيه
ايه رايك فى مبارك
فبراير 10th, 2009 at 10 فبراير 2009 9:34 م
أشكرك أستاذ أدهم الشرقاوى و إن شاء الله سوف أزور مدونتك ..
أشكرك أستاذ عامر محمود .. و رأيى فى مبارك كرأى أى مصرى فيه ، فالمكان لا يؤثر مطلقاً على العقل و طريقة التفكير ..