ياااااااااااااااااا … طوابيرك يا حكومه !!

كتبهامى المنوفيه ، في 10 أغسطس 2008 الساعة: 17:10 م

 

هذا الطابور ليس إلا صوره مصغره لواحد من الطوابير التى كنت أقف فيها اليوم …

اليوم ..

كنت أقوم بعمل إخلاء طرف من الكليه التى قضيت فيها أربعة أعوام كامله دقت فيها كل أنواع التعذيب و الإهانه و الظلم …. فمن المفروض إذن أن يكون يوم سعيد لى …

كنت فى الكليه فى تمام الساعه العاشره و النصف صباحاً ، فيجب علىَّ أولاً أن أقف فى طابور فظييييع كى أحصل على إذن من شئون الطلبه بالدفع ، و بعد أن وقفت حوالى نصف ساعه بعد مباحثات و مناقشات و محايلات و أحياناً مناورات مع الواقفين فى الطابور معى جاء دورى و حصلت على إذن الدفع بشرط أن يكون معى كارنيه السنه الأخيره من الكليه فلم أكن أعلم من قبل بذاك الشرط و لكنى قدراً و لحسن الحظ وجدته معى ….

بعد ذلك توقفت أمام الخزينه للدفع [ فللعلم مجرد إخلاء الطرف دفعت فيه 90 جنيه فقط للطوابع !!] … الطابور كان فيه حوالى 300 شخص [ الرقم بدون أى مبالغه ]… فكان من المطلوب منى أن أنتظر دورى بعد300 شخص فى طابور غير منظم و مختلط و هذه كانت العقبه الكبرى أمامى هو الإختلاط ، ..و بعد أن وقفت فى دورى فى الطابور و كانت أمامى الجماهير الحاشده تتنظر أيضاً دورها ، لاحظت أن الطابور الذى أقف فيه أنا أمام الشباك لا يتحرك بينما الطابور المقابل يتحرك و بمنتهى السلاسه ، فتقدمت للأمام لأرى السبب ، و فوجئت بأن عامل الخزينه يتحدث فى التليفون و يضحك و يمرح و يأكل و يشرب الحاجه الساقعه بينما نحن واقفون معذبون فى الطابور و الشمس تلفح فى وجوهنا و قفانا … فثرت غضباً … و دار بينى و بين عامل الخزينه ذلك الحوار …

أنا غاضبه : ” لو سمحت من فضلك … خليك معانا شويه علشان نشوف شغلنا …” ..

هو : ” إنتو إيه إللى موقفكم قدام الشباك ده ؟ “

أنا : ” لأنه مفتوح و تابع للخزينه شئ طبيعى أن نقف أمامه هروباً من الإزدحام … إلى الإزدحام !!” ..

هو : ” أنا ما قلتش لحد يقف قدامه “

أنا : ” بس معلش إقفل سماعة التليفون الأول و بعدين تعال نتكلم “

هو : ” ده شغل يا أبله …”

أنا : ” ده مش شغل …. ده تهريج “

هو : ” إنتى مالك بتكلمينى كده ليه ؟ “

أنا : ” علشان إنت بتكلمنى كده “

هو : ” طيب إتفضلوا ع الطابور التانى “

أنا : ” لأ … ده إستهبال .. مش معقول نقف ده كله و ف الآخر تقوللى روحى ع الطابور التانى أستنى من أول و جديد ، أومال لازمة الشباك دا إيه ؟”

هو : ” علشان يجيب لنا هوا “

أنا : ” خلاص إقفله “

هو : ” لأ مش قافله  ” ..

أنا : ” لا و الله لأقفلهولك أنا “

و بالفعل قفلت الشباك و إنصرفت ..

و بعد ذلك ..

توجهت لإحدى قريباتى تعمل فى الكليه و جلست فى مكتبها أشرب الميه الساقعه و تحت المروحه إلى أنا أرسلت مَنْ ينهى لى أوراقى و بمنتهى السلاسه دون الوقوف فى طوابير …

و فى النهايه …

إكتشفت إنه لازم واسطه …

و تنازلت عن مبدأ لا للواسطه …

و صدق إللى قال ..

” معاك واسطه …

تآكل بسطه

مش معاك واسطه …

هتنام ع البسطه ” ..

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطرى | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

>


: