هأو .. كان غيرك أشطر !!
كتبهامى المنوفيه ، في 8 يوليو 2008 الساعة: 21:28 م

هأو .. كان غيرك أشطر يا فالح !! ..
يعنى أنا يعنى إللى هاغير الدنيا ؟
و أنا أضمن منين إن التبرع هيوصل ؟
إنت فاكر نفسك سعد زغلول ؟ !!
و هيا الحركه دى إللى هتصلح الكون ؟
و أنا مالى يا خويا
ماليش دعوه
و أنا أجيب لنفسى وجع الدماغ ليه ؟
الباب إللى يجيلك منه الريح .. سده و إستريح
و مئات الكلمات و الجمل التى نسمعها و نقولها يومياً ..
هذه الكلمات بالنسبه لى تدل على شخصيه سلبيه للغايه ، الكثير من معارفى و محيط العائله يتعجبون عندما يعلمون طموحى فى إستكمال دراساتى العليا .. و يقولون لى .. مئات الباحثين من حولك … ماذا فعلوا بشهاداتهم ؟
كل هذا الكلام لا زيدنى إلا عزيمةً و صبراً و رغبة فى إستكمال مشوارى الذى قد بدأته ، لأنى أعيش ليس لنفسى ، و لكن لأمه …. إذا نجحت فسوف تنجح الأمه و إذا فشلت فسوف أنكس رأس الأمه …
الكثير يقول و ماذا بى إذا كنت إيجابياً .. هل حقاً سوف أرفع راية أمه ؟
هل حقاً سوف تنتصر الأمه ؟
أقولها بكل ثقه ……..
نـــــــعـــــــــــم
و بكل تأكيد ..
بداية كل نجاح بخطوه ، بشخص .. ثم يُعلم الشخص آخرين ، و هؤلاء التلاميد يكونون هم عماد الأمه …
الدعوه الإسلاميه فى عصر صدر الإسلام .. بدأت بأربعه ..
سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ـ السيده خديجه رضى الله عنها و أرضاها ـ سيدنا أبى بكرٍ الصديق رضى الله عنه و أرضاه ـ و سيدنا على إبن أبى طالب كرم الله و جهه ..
و هكذا كل رساله ناجحه فى الدنيا ..
تبدأ بشخص ..
تبدأ بفكره ..
تبدأ بطموح ..
تبدأ بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك ..
بك أنت ..
و ثق أنك سوف تغير الكون ..
و ثق فى نفسك و فى قدراتك ..
و ضع فى إعتبارك أنك أنت أمل الأمه …
أنــــــــــــــــــت .
نعم هو أنت ……..
و لكن إذا حددت هدفك … و أنحيت السلبيه جانباً .. و كنت إيجابياً .. و مصلحاً …
و وثقت فى نفسك …
و كلمه على الهامش أرجو أن تضعها فى إعتبارك ..
إن لم تزد شيئاً على الدنيا …. تكن أنت زائداً عليها ….
و كما قال سيدنا على إبن أبى طالب كرم الله و جهه ..
و الله و الله .. لأن أحفر بئرين بإبرتين .. و أن أكنس الجزيره بريشتين .. خير لى من أن أسألى لئيم أن يَمُنّ علىّ برغيفين ….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قف .. أنت سلبى | السمات:قف .. أنت سلبى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























